الثلاثاء، 9 مايو، 2017

شراً لابد من تغييره



لم يعد هناك أي متعه كبداية ظهور شبكات التواصل الاجتماعي، حيث كنا نستقي منها ما هو مسلي ومفيد وانتاج خالي من هواة تحت سن الخامسة عشرة عاثوا في المحتوى العربي الكثير..

وعندما ابحث عن معلومة أحتاجها في مجال معين فلا أجد من يخدمني! وإن وجدت فإذا بها معلومة كتبت في أوائل 2007 في إحدى المنتديات التي توقف عنها الدعم!.

قديماً عندما أسمع فلان يقول (أبحث بالمواقع الإنجليزية أفضل) لم أكن أفهم ما يقوله!
أيعقل أن المحتوى العربي ضعيف!!
 لدرجة أننا نلجأ إلى المواقع الإنجليزية التي أغرقت شبكاتها بالمحتوى المفيد!!



لا أخفيكم سراً أن المنتديات قديماً أخرجت أُناس أكثر إبداعاً وإلهاماً بكتابتهم التقارير والمراجعات والمواضيع والتجارب والمشاكل ووضع الحلول وإلى آخره...
مما هم عليه الآن مشاهير شبكات التواصل الحديث الذين اكتفوا بالتصوير والمفاخرة بالمظاهر والإعلانات المادية التي أهلكت الشعوب بملاحقتها ..
(هناك بعض الحسابات المفيدة)
..
ولكن للأسف .. عزوف الناس عن التعامل مع المنتديات التي كنت أجد فيها طرح المواضع الجديدة وتبادل الخبرات في صفحة واحدة متخصصة وفي مجال معين...
أما الآن . لكل إنسان حسابه الشخصي، ينقل فيه معلوماته وتجاربه الشخصية، فأصبح المحتوى العربي أكثر تشتياً.. فلم أعد استطيع الوصول إلى أكثر من إجابة في مكان واحد! أو أكثر من كاتب في صفحة واحدة (كالمنتديات)..
وما يزيد في الأمر صعوبة هو الوصول إلى الشخص الذي سيعطيني المعلومة، لأنني وبكل بساطة لا أعرف حساباته في شبكات التواصل الاجتماعي إلا عن طريق الصدفة !!!

سآتي الآن إلى محتوى الفيديو (اليوتيوب) 
بكل اختصار .. هراء  وعواء ..
زُمرة من الصبية .. لا لا .. بل مجموعات من الطائشين الذين يقدمون ما يسمى بـ (تحديات) أو بـ (فلوقات) .. 
لا تسمن ولا تغني من جوع! إلا ما ندر منهم

 بالإمكان أن أضع روابط لهم لتشاهدوا مدى سخافاتهم وسخافة من يتابعهم بكتابة تعليقات  تثير الفتن بشكل عجيب! وقذف وسب وشتم بشتى الأنواع واللهجات!
ووتقرأ عدد المشاهدات تخطت الملايين! وعدد الإعجابات لهذه المقاطع مخيف...
لذلك لن أضع أي رابط حتى لا أكون داعماً لهم برقم 1 كمشاهدة مني لأنهم بكل اختصار لا يستحقون سوى التهميش

وختاماً

 في الفترة الأخيرة قررت أن أضع في مدونتي أقسام جديدة تعنى بالمراجعة والسفر.. ليس من باب الفراغ أنشأتها..
بل لأن المحتوى العربي فيما كتبت غير موجود أو قديم..
فوددت أن أكون إنسانٌ يُفيد إنساناً عربياً في العالم العربي
حتى أكون راضياً عن نفسي في #إثراء_المحتوى_العربي


أتمنى أن نُثري المحتوى العربي بمختلف المجالات التي نعشقها ونحبها، حتى وإن كانت في مجال تعتقد بأنه لا راغب له..
ولكن تذكر أن هناك في هذا العالم الواسع من يحتاج منك خبرتك ومعلوماتك.. وأتمنى أن لا نبخل فيما نعرف...
بدلاً من أن نجعل حياتنا مهووسه بتصوير السناب شات ووضع صوراً لطعام العشاء في حساب الانستقرام!!
وسأبذل كل ما بوسعي في نصح من هم حولي باستطاعتهم إضافة خبراتهم وتجاربهم ليفيدوا العالم

وليصبح للأنترنت فائدة لنا جميعاً بدلاً من أن تصبح وسيلة ترفيه فقط




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق