الأربعاء، 26 أبريل، 2017

رحلتي لبلاد المليار نسمه

أهلاً وسهلاً وبكم أعزائي.
ها قد عدت إليكم بتقرير جديد لرحلتي القصيرة إلى بلاد المليار نسمه
(الصين)



وبالتحديد مدينة (قوانتشو) كما قمت بزيارة مدينة نيويورك الشرق (هونك كونج)

قرار السفر لم يكن ضمن خطة العام أبداً، بل كان مفاجئاً  ومباغتاً. في إحدى الأيام الصباحية اتصل بي صديقي وعرض علي السفر معه في هذه الرحلة الممتدة لأسبوع واحد فقط لغرض انجاز بعض الأعمال له.. وما زاد حماسي للذهاب معه أنها تأتي بعد انتهاء مؤتمر كنت أعمل عليه لعام كامل بذلت فيه جهداً عظيماً..
وافقت بعد تفكير قصير فاعتبرتها إجازة قصيرة لكتشاف هذا البلد الصناعي والاستفادة من هذه التجربة.

ملاحظة: هذا التقرير سيكون مختصراً لأبرز الأماكن التي قمت بزيارتها في قوانتشو و هونج كونج
واستبعاد بعض التفاصيل المتعلقة بالهدف الرئيسي من الزيارة 
لذلك ستجد أنا التقرير مبعثر ومتقطع، أرجو منكم الصبر علي.

لنبدأ بسم الله





وصلنا إلى مطار قوانتشو الدولي في ساعات الصباح المتأخر،  فكان الجو بارداً جداً ومستعداً لذلك من الرياض، فحتى سكان المدينة يقولون أنه يوم باردٌ على غير العادة!
انطلقنا في شوارها وأنا أتأمل هذا البلد الذي من الولهة الأولى تعرف أنها بلدة صناعية..
في كل شوارعها لا تخلوا من مصانع ومتاجر حرفيه إلى آخر..





منطقة ضخمة صناعية حول منطقة زراعية




كان السكن في فندق Hilton Guangzhou Tianhe
من النت الصورة

والسبب يعود لامتلاك صديقي عضوية خاصة لمجموعة هيلتون تمكننا من الدخول إلى الطوابق التنفيذية..
بالإضافة إلى تواجد مطعم بيتزا هت بجانب الفندق
والمشجع أيضاً أن الفندق رائع وجميل.. ولكن الحقيقة مختلفة عن المعلومات التي لدينا...
يعبيه موقعه البعيد عن الخدمات، فلا شيء قريب منه سوى سوق Popark Shopping Plaza الذي يبعد 10 دقائق سيراً على الأقدام من الفندق، وهو السوق الذي يحتوي على محطة Guangzhou East Railway Station.
 وللأسف مطعم بيتزا هت الذي معتمدين عليه كلياً انتقل من هذه المنطقة بالكامل..

إطلالة الغرفة

مدخل الفندق

السوق القريب من الفندق




خلال هذا اليوم وجدنا صعوبة في الحصول على مطعم يقدم وجبات تليق بنا كمسلمين، حتى ومع بحثنا في السوق المتشعب في الأرض بعدد طوابق متعددة وجدنا بصعوبة  مطعم يقدم البيتزا أخيراً..

للأسف ما أذكر أسمه أو حتى ما أمداني أصور الأكل لأننا شوي ونموت جوع 

نصيحة: الشعب الصيني لا يجيد أي لغة سوى صينية لذلك لا بد من أخذ معك صور لوصل الفكرة.
(من المواقف المضحكة حاولنا نطلب بيتزا خضار ومرغريتا، لكن ما فهمومنا قعدنا ممكن نص ساعة نشرح طلبنا، لدرجة إننا لجأنا للسواق الصيني يرسل لنا كلمة خطار بالصينية، وكان الوقت متأخر حتى يرد السواق، وبعدها أرسل أخيراً الكلمة الصينية وورينا الصيني الواقف بابتسامه ويقول في نفسه وش الله بلاني بذولي أخروني.. والشهادة لله، الموظف كان متعاون وهو يحاول يفهم ونش نبي..
ولما جا الطلب أخيراً أبي آكل البيتزا مع الكتشب (مسكّت معي كتشب- بكيفي)، جلست يمكن أيام أحاول أقوله كتشب بكل الأشكال واللغات والشرح، ووأخيراً فهم الموظف وجاب الكتشب، وعشان ما أطيح بنفس المشكلة صورت الكتشب بجوالي وصرت أوريه كل مطعم ندخل هههههه)

المحلي الجميل 

إحدى المناطق الصناعية كان الجو بارداً جداً وغائماً وومطراً

من الأماكن التي أردنا اسكشافها هو سوق الأثاث..
(أعذروني ما أعرف أسمه أو منطقته ولا خزنته بجوالي، لأن قوقل ماب ما يشتغل بالصين)
 عبارة عن منطقة ضخمة تحتوي على كُل شيء لأتثيث المنزل
أخبرنا السائق بأن المرر الواحد للسوق يمتد على طول 5 كيلو متر. 
لك أن تتخيل عدد الأفرع من هذا السوق بالإضافة إلى عدد من الأدوار.. 
(شي مهول.. كل شي موجود بصراحة حتى تأثير المطاعم والمقاهي والبارات والمنازل والمكاتب وحتى كراسي الانتظار، والحدائق، مسكنا ممر واحد بس ومشينها عالسريع للاكتشاف إلي هو في الصورة إلي تحت)

ممر واحد للسوق، غير الدورالثاني إلي فوقنا

الأسواق من الخارج متفرعة بشكل منظم










بعدها انطلقنا إلى سوق آخر للأثات وهذا أنصح به وبشدة وخاصة لمن أراد تأثيث منزله

السوق من الخارج


يتكون من 7 طوابق والطابق الأخير خاص للأثرياء جداً (إلي ثرائهم فاحش، الأثاث فيه بالقطعة والقطعه تتجاوز العشرين ألف ريال، عادي تلقى طقم كنب ب 80 ألف ريال يقولك من جلد ثعبان ولا من أي حيوان ذابحينه وأغلا بكثير من كذا)
أما بقية الطوابق تتضمن متاجر للأثاث الراقي والجميل، بالرغم من أن الأسعار ليست رخيصة بل مقاربة إلى أسعارنا في السعودية  وأغلا قليلاً ولكن الفرق هنا هو الجودة وتعدد الأنواع والأشكال لدرجة الحيرة.. فالسوق أيضاً يشمل أثاث المنازل والمكاتب والحدائق ولست متأكد من المطاعم والمقاهي لم أزر السوق كاملاً



في المساء قمنا بزيارة المنطقة الرئيسة بقوانشو





صاحبي يشتري من هالكوشك بعد ما جاع، مافيه مطعم قريب





عبارة عن ساحات وأماكن تجمع وتصوير، والقليل من المطاعم والمقاهي المتوفرة في هذا المكان.

<<<<<<>>>>>>

إحدى الأيام قررنا زيارة هونك كونج لليلة واحدة فقط عن طريق قطار مباشر من قوانتشو إلى هونج كونك



مدينة أحببتها جداً بالرغم من عدم زيارتي لكامل مناطقها السياحية، ولكن ما لفت انتباهي هو تحضر شعبها ونطقهم باللغة الإنجليزية بالإضافة إلى توفر المطاعم والمقاهي بشكل كبير.
كما أن تصميم المدينة عجيب!! الناطحات أكثر من عدد سكانها!!

زرنا المنطقة القديمة فيها وفيها درج عمره فوق 100 سنه حوله أسواق شعبيه ومعبد من ذاك التاريخ قديم جداً

ناطحات سحاب سكنية 


الواجهة المطلة على جزيرة هونك كونج 
تجريد



يحاول يصيد مع قبعته إلي تطير 

قمنا بزيارة هذا المنطقة 
harbour city

طريق فخم يتضم الأسواق والمطاعم والمقاهي والماركات الفاخرة




بداية المنقطة الراقية وأنتم قادمون من الصين قوانتشو
أنصح بزيارتها.


بعدها خرجنا نمشي في ضواحي المنطقة وانتقلنا إلى جزيرة هونج كونك عن طريق العبارة 

بداخل المعبد القديم

استغفر الله بس..

نحت فوق سقف المعبد القديم.. المبهر هو دقة التفاصيل

مكان مختلف يوضح الكثافة السكانية في هذه المدينة 










بعد انتهاء جولتنا القصيرة في هونك كونج التي بإذن الله سأعود لها يوماً ما برفقة زوجتي بجانب مدينة أخرى.
 توجهنا إلى القطار وكانت محطتنا التالية مدينة التقنية
شنزن (على الأقل تنطق كذا)



هذي المحطة عجيب تصميمها، تحسسني في بلد شيوعي مدري ليه !!

في اليوم التالي توجهنا إلى منقطة تجمع العديد من المتاجر الإلكترونية التي لو بقيت في هذا المكان أكثر من يوم من المحتمل أن تصبح روبوت !!!
Seg Electronics Market
كل شيء لكل شيء..

أشهر مجمع في المجموعة

مجمعات بمثل هالأكشاك 

هذا الممر الطويل تجد كل ما يخص الإلكترونيات 




مقهى جميل في بداخل المحطة الشيوعية هههه



في نهاية اليوم توجهنا إلى المحطة الكئيبة للعودة إلى قوانشو لكن هذه المرة اخترنا فندق تابع لمجموعة هيلوتون
DoubleTree by Hilton Hotel Guangzhou
وذلك للاستفادة من العضوية


لم يكن قريباً من المحطة، ولم يكن قريباً من شارع بكين ولم يكن قريباً من أي شيء...
فقط فندق مريح وخدمة ممتازة

من الفندق للوصول لشارع 
Beijing Road Commercial Street
تحتاج مالا يقل عن 10 دقائق

مدخل الشارع





يزدحم الممر بالليل


يتميز الشارع بالمحلات ذو الماركات الصينيه التي أعتبرها بسيطة وجودها لا بأس بها، بالإضافة إلى المطاعم الصينية
(الممر إلي فيه المطاعم الصينية الله لا يوريكم قد إيش ريحتها قذرة والعياذ بالله، لدرجة إني مسكر خشمي بقوة عشان ما أتنفس، وحتى وأنا أتنفس بفمي خفت أتسمم من الريحة، لذلك إذا بتروحون لهذا الشارع تجنبوا ممر المطاعم العفنه، ولكن تطمنوا فيه كنتاكي إلي أشك إن ذبحه حلال لكن الأهم من هذا مطعمنا المفضل طيلة السفرة بيتزا هت وماك دونالدز ومقهى ستاربوكس العالمي)

تصميم المطعم ممتاز لكن ريحة مخيسة

حشرات وأخابيط مقلية

والأكله الأشهر بط مطبوخ براسة 


قمنا بزيارة سوق Onelink International Plaza
يعتبر سوق الهدايا، جميل جداً، ولكن يحتاج إلى تدقيق وتكسير الروس من أجل الأسعار
( أشتريت ألعاب خشبية لولدي سلطان بأسعار رخيصة، مثلاُ من التعليم المبكر ب 60 ريال هناك ب 10 ريال، والجودة عال العال)





تراه مب صدقي (هذا محل خضار لكن كله بلاستيك)






قمنا بزيارة سريعة إلى سوق الحقائب المقلدة المشهور لدى الخليجين 
ولكن للأسف لا يستحق هذه الضجة 
(الأصلي أصلي لو أيش.. معليش وأنا ما أفهم في الشناط أبد ولكن وجدت إنها غير مقنعه وغير جيدة، وعشان ما أظلم السوق هو يصلح الحرمة تجي معك بنفسها عشان تنقي الزين، وغير كذا ....المحلات عشان تعرضلك التقليد تروح لشقق ودهاليز أبد ما تصلح لحريمنا (ضيقة، وخليطي، ومخيفة)، كأنهم يبيعون سلاح، بالخش والدس، وغير كذا ياخذ وقت وجهد عشان تنتقل من محل للثاني، عشرات السياح مع الباعة ينتقلون من دور الأرضي للدور العاشر عن طريق مصعدين أو ثلاثة صغيرة جددداً بالكاد تتحمل 6 أشخاص متراصين. 
محصلتنا كانت شناط سفر هي إلي اشتريتها من هناك أنا وصديقي وكانت ممتازة ومميزة لان الأصلي منها 8 آلالف)

جزء من أحد محلات التقليد 

صورتها لأن أبي أعرف إلي بالوسط كيف بيطلع دبابة؟

ومن ضمن المناطق السياحية في قوانشو منطقة 
Shangxiajiu Square
تشبه إلى حد كبير شارع بكين ولكن بشكل أوسع وأكبر ومتفرع جداً 
يتضمن على طرقاته متاجر لماركات صينية ومراكز صغيرة، والعجيب في الموضوع أن في نفس الشارع ستلاحظ تكرار المحل لأكثر من مرة! ولا أعلم ما الدافع لذلك..!







عرض المحل عجبني

المنطقة مناسب جداً زيارته وقت المساء..

هنا سأختم التقرير البسيط.
(أدري مو دسم مثل جنوب أفريقيا ولا سنغافورة لكن على قولتهم تصبيرة للقادم إن شاء الله)

ملاحظات للمسافر
 يجب تذكرها لدى سفرك للصين، سأسردها على شكل نقاط لأخذ الحيطة والحذر.

- تذكر أن الصينيون لا يجيدون اللغة الإنجليزية أو أي لغة أخرى .. لذلك يجب التنسيق مع مترجم هناك في حال كانت رحلتك لغرض التجارة أو التأثيث..
أما في حال كانت الرحلة سياحية لا تحتاج إلى مترجم ولكن ستضطر للمعاناة في شرح ما تريد لكل شيء تقريباً.
- تذكر بأن الصينيون يحجبون برامج السوشل ميديا كالانستقرام والسناب شات إلى آخره .. ما عدا الواتس أب كان يعمل على شريحة بانترنت.
- تذكر أن قوقل ماب لا يعمل لديهم أيضاً حتى وإن حملت برامج البروكسي ستجد الاحداثيات غير دقيقة وواضحة.
كما أنه لابد لك من شراء برنامج البروكسي ليعمل معك بشكل دائم، أما إذا كانت نسخة مجانية (كحالتي) ستعاني كثيراً يعمل لدقائق وبعدها لا يعمل مطلقاً..
- جهز معك مصطلحات ضرورية من العربية للصينة (كسالفة الكتشب والخضار) 
- تذكر جيداً لدى سكنك خذ كرت السكن حتى إن اضطررت لركوب تكسي تعطيه الكرت يعيدك لمقر سكنك، وإن لم تفعل تذكر أنك لن تعود أبداً إلى وطنك..(هههههههه)


ملاحظات على الشعب الصيني.
- شعب ودود وطيب، لكن في حال تنزيل الأسعار معهم يجن جنون بعضهم! لذلك لا تقلق واصل في تنزيل السعر وفي الأخير سيرضخ في معظم الأحيان، أو سيقتلك...(هههه أمزح)
- لم أشعر أبداً وأنا أتحرك لوحدي في الليل وأنا عائداً من شارع بكين للفندق بالخوف، الأمان ولله الحمد واضح. 
(طبعاً أهم شي تمشي في الشوارع الرئيسية مب تروح الممرات الضيقة ويصيرلك شي وتقول تركي يقول أمان!! )


- شعب لا يحترم النظافة أبداً، من الطبيعي جداً لديهم أن يقوم أطفالهم بتفريغ خزانات الوقود في الطرقات بشكل مقزز وقذر.
ثلاثة مرات شاهدنا هذا التصرف بتوجيه من آبائهم لأعمار مختلفه.. 
(صرنا إذا شفنا أي رقعة موية في الأرض نتجنبها نقول ممكن يكون خزان طفل مفرغ هههههه)

- الصينيون أصبحوا طوال القامة!!!



آمل من الله أن تكون استمتعوا بهذا التقرير البسيط 
ولكن تذكروا مهما كانت السلبيات موجودة في هذه المدينة ليست بالضرورة موجودة في بكين أو شنغهاي أو المدن السياحية الأخرى وخاصة.. فقط كتب ما رأيت..


إلى أن تقرؤا جديدي في مدونتي..
وآمل نشر الرسالة إن أحببتم التقرير.



صور للشعب الصيني

متجمع شبابهم على هذي الألعاب إلي أنت وحظك



























شكراً







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق