الجمعة، 28 ديسمبر 2018

مما قرأت في عام 2018م

السلام عليكم

 في الأعوام السابقة قرأت وجُبت فيها العوالم واستمتعت في الخوض في غمار القصة وقراءة السيرة.
أما في هذا العام  2018 كان عاماً مختلفاً... عاماً طغى عليه قراءات لسير شخصيات تاريخية، أو في أدب السجون، وليس في السجون أي بهجة أو فرح!

وكعادتي في بداية كل عام القيام بحصر ورصد أبرز الكتب والروايات التي تثير اهتمامي ليكونوا مصدر معرفي ثقافي ترفيهي طيلة العام، وأبدأ في اقتنائها بزيارة معرض الرياض الدولي للكتاب 2018م




لنبدأ بأول المراجعات والملاحظات القصيرة على تلك الحصيلة التي أرجوا من الله أن تنفعكم حسن المنفعة،  واختاروا ما تشتهي أنفسكم لقرائتها في عامكم الجديد 2019.

الاثنين، 26 نوفمبر 2018

حيرة وتوكل




البارحة شاهدت مقطعاً توعوياً عن مدى تأثير المشاهير بـ(الفلوقات) على نفوس جماهيرهم من المراهقين والأطفال في بلورة شخصياتهم وزرع أخلاق من الممكن أن تكون غير حميده.
 في لحظة مشاهدتي لهذا الوثائقي القصير قدح في ذهني أبني سلطان الذي تجاوز الثالثة من عمره منذ بضعة أشهر وهو يتابع عبر اللوحي الذي صنعته شركة التفاحة وأفسدت به أبناء الخلق في العالم، آسر وشقيقه سامر على قناتهم (عائلة رياض

الأحد، 31 ديسمبر 2017

روايتي الثانية... ثروات النعيم

بداية عام 2018م أزف إليكم خبر إصدار روايتي الثانية بعنوان "ثروات النعيم"
......
...
..
.


ولكن قبل أن أتحدث عنها سأخبركم عن الأيام والسنين التي مضت وانقضت بحلوها ومرها 
على إصدار روايتي الأولى "32 يوم" في عام 2011م 
والتي أعتبرها رواية متواضعة وبسيطة ذات طابع تشويقي درامي.
فتعلمت من أخطائي، واستمعت لآراء قرائي، وتجاوبت معهم .. 
وشكراً لأهلي وأصدقائي وقرائي الذين دعموني تلك الأيام وإبداء ملاحظاتهم على الرواية. 

وعندما قررت نشر روايتي التالية.
لم تكن عودتي لكتابة رواية "قابلة للنشر" سهلة أبداً، في حين كان لي بعض الكتابات خلال فترة انقطاعي امتنعت عن نشرها بالرغم من فسحها في وزارة الثقافة والإعلام، وذلك لأنني لم أجدها مقنعه أو ممتعة (على الأقل بالنسبة لي)
 لذلك قررت البدء بهذا المشروع المختلف (المتأخر) عما كتبته سابقاً ونشرته.
 فكان من نصيب رواية ثروات النعيم

الأربعاء، 6 ديسمبر 2017

مما قرأت في عام 2017م

السلام عليكم أعزائي...


مما قرأته في عام 2017م هي حصيلة دسمه من الروايات وكتب السيرة والثقافة ولغة الأرقام...
 امتلكت بعضاً منها  في معرض الكتاب الماضي بناء على نصائح زملاء، أو كتب لمشاهير أعلنوا عنها في حسابتهم الاجتماعية كسلطان الموسى عن روايته المرأة الكاملة، وفارس التركي عن كاتبه الاقتصادي أرقام فارس، وأخرى قديمة كنت أبحث عنها منذ زمن وجدتها أخيراً للكاتب خالد الجبرين ورواياته القصيرة السجين يهرب والرجل المهزوم....
نبدأ بأولى المراجعات وملاحظاتي القصيرة على تلك الحصيلة التي أرجوا من الله أن تنفعكم حسن المنفعة، لتستطيعوا اختيارما تشتهون منها.

الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

تلطيف أم تبهير !!



في مشهد غريب من نوعه لا أدري مدى انتشاره في الكيان البشري!
وهو تجميل أو تلطيف الحديث (البعض يقول تبهير السالفة)

المشهد باختصار 
كنت أقف في مكتب زميلي بالعمل لسؤاله سريعاً عن أمرٍ ما، فإذا بزميل آخر يدخل بسرعة ويتحدث عن موضوع مختلف كلياً ليس لي علاقة فيه بشكل مباشر، لذلك خرجت من المكتب باتجاه المدير لإنهاء معاملة بيدي.. وبعد دقائق عدت لنفس الزميل الأول فسألته عن ماذا يتحدث الزميل الثاني؟
المفاجأة عندما حدثني ضاحكاً بنفس الموضوع مع القليل من تلطيف العبارات أو بمعنى آخر (تبهير السالفة)
مع العلم أني كنت موجوداً آن ذاك؟؟؟

السؤال هنا: هل قام بتلطيف الموضوع لأنه نسي بأني كنت موجود أثناء دخوله؟
وهل لو علم بوجودي أثناء دخول الزميل الثاني سيتغير حديثه معي؟

هل فهمتم ماذا أقصد؟

حسناً... ما أردت قوله  أن الإنسان عندما ينقل الأخبار لزملائه لأصحابه لأهله ليس كما يفترض أن تكون!
 فطبيعته البشرية  يحب تجميل الموضوع ليصبح جاذباً ومقبولاً للمستمع.
كأن أنقل خبراً سياسياً بأسلوب رتيب كما يتحدث فيه مذيعوا الأخبار فيمل المستمع من حديثي فيمسك الجوال أثناء نقلي للخبر!
بينما بالإمكان نقل ذات الخبر السياسي بإضافة نبرة صوتٍ مرتفع أو إضافة (تبهير) للخبر دون الإخلال به!!

هل يعد كذباً؟
أم أسلوباً في الحديث..؟

في حياتنا نرى بعض الأحيان أشخاصاً لا نمل من سماع الأخبار منهم  بالرغم من معرفتك لها! لأنه يضفي للقصة تبهيراً لطيفاً خاصة لشخصيته.
لا تستطيع أن تقول له (كذاب) لأنه نقل الخبر كما هو دو إخلال!

أعتقد بأنكم ما زلتم لم تفهموا قصدي!!

مازلت مؤمناً بأننا مررنا بنفس التجربة سواءاً سمعناها أو فعلناها.
أنا بطبعي إضفاء نوع من المبالغة في حديثي عندما أجلس مع أهلي وزملائي..
يضحكون لتلك المبالغة! ويعون مدى مبالغتي بالأرقام أو الحقائق.. ليس تكذيباً للخبر بقدر ضخامته لنا!
فيأتي أحدهم ويصحح لي: (تسثرت علينا)
ملاحظة: ترى حتى بعد ما أبالغ أرجع واعطي المعلومة الصحيحة إن غابت عنهم، أصلاً ما راح يخلونها تعدي هههههه !

الشاهد من القصة 
هل نحن نكذب؟ أم نلطف؟ أم ماذا؟

تحياتي وأشواقي